كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الحسن وابن سيرين وهو من كبار تلامذة ابن عباس.
حدث عنه: عمرو بن دينار وأيوب السختياني وقتادة وآخرون.
روى: عطاء عن ابن عباس قال:
لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله (1) .
وروي عن: ابن عباس أنه قال: تسألوني وفيكم جابر بن زيد (2)!
وعن عمرو بن دينار قال: ما رأيت أحدا أعلم من أبي الشعثاء (3) .
قال ابن الأعرابي: كانت لأبي الشعثاء حلقة بجامع البصرة يفتي فيها قبل الحسن وكان من المجتهدين في العبادة وقد كانوا يفضلون الحسن عليه حتى خف الحسن في شأن ابن الأشعث.
قلت: لم يخف بل خرج مكرها.
قال أيوب: رأيت أبا الشعثاء وكان لبيبا (4) .
وقال قتادة يوم موت أبي الشعثاء: اليوم دفن علم أهل البصرة-أو قال: عالم العراق (5)-.
وعن إياس بن معاوية قال: أدركت أهل البصرة ومفتيهم جابر بن زيد (6).
__________
= ابن حجر في " التبصير " إلا أنه في تهذيب الكمال ومعجم البلدان والقاموس ينسب إلى درب الجوف بالبصرة.
واختلف أيضا في ضبط الخوف التي في عمان فقيل بالجيم والحاء والخاء انظر التاج.
(1) ابن سعد 7 / 179 180 والمعرفة والتاريخ 2 / 12 والحلية 3 / 85.
(2) الحلية 3 / 86.
(3) المصدر السابق والمعرفة والتاريخ 2 / 13 وروايتهما: " ما رأيت أحدا أعلم بالفتيا من أبي الشعثاء ".
(4) انظر ابن سعد 7 / 180 والمعرفة والتاريخ 2 / 12.
(5) انظر الحلية 3 / 86.
(6) انظر ابن سعد 7 / 180 والحلية 3 / 86.